مباحثات اجريت بين كبار المسؤلين  للرياضة العراقية    حول الوضع الرياضي بشكل عام  ووضع سبل بديلة كفيلة في معالجتها  الا لا جدوى  من كل المباحثات  مما دعا  الى سفر المتصدين للرياضة العراقية الى بعض البلدان  لمناقشتها بشكل ادق واعمق ولكن ايضا لم تنتج عن ثمار لان الوضع الحقيقي الرياضي في العراق لازال غامض على الكثير من المتصدين للشباب والرياضة ويعتقد الكثير ان المشكلة جزئية ومن الممكن علاجها ولكن  هي ازمة حقيقية في ملعب وزارة الشباب والرياضة   والكل يجري في ذلك الملعب الضيق  بدون كرة  وبدون اهداف سوى متفرجون منهم من يصفق ويضحك لمهزلة الوضع  في الساحة ومنهم من يشجع على تلك الفوضى   لمصالح شخصية   كانت او حزبية  والنتيجة  قد اصبحت واضحة  والازمة  اوضح والخروج من الملعب بدون اهداف من التاكيد  يعني خسارة  بدون تعويض ... العراق يتمتع بفطاحلة في الرياضة العراقية  ولهم خبرات كثيرة   من هنا اوجه  كلمتي ومن خلال هذه الرسالة الى كل متصدي للرياضة العراقية  للخروج من الازمة الحقيقية  ولتبديل  الخسارة بفوز كاسح  هو فسح المجال وتهيئة الارضية لاصحاب المشاريع والافكار الرياضية  التي من شانها  سد الشباك الممزقة  لمرمى  وزارة الشباب والرياضة العراقية وستكون  مخرج حقيقي للازمة من الملعب  ....

علي الصيني

رئيس برلمان الشباب والرياضة للاصلاح والتغير الرياضي في العراق

العودة للصفحة الرئيسية